تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

ملاحظة :

مقارنات بين الحمد في أوائل السور وختامها :

- فما يقابل ربوبية اللّه : أنه ليس له ولد . - وما يقابل خلق اللّه : أنه يرينا آياته . - وما يقابل إنزال القرآن الكريم : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، من كون القرآن كلام محمد صلى اللّه عليه وسلّم وبالتالي ينكرون صفات اللّه . - أما تفرده في ملكه فيقابله نصر اللّه للمؤمنين وإن كانوا ضعفاء . - وما يقابل خلق الملائكة : هو أنهم حافون حول العرش يسبحون بحمد ربهم .

ثالثا :

خمسة أسماء أربعة منها محمد صلى اللّه عليه وسلّم وواحد منها أحمد ، وبعد الحمد للّه في أول السور ، والحمد للّه في ختام السور ، ذكر رب العالمين اسم محمد صلى اللّه عليه وسلّم أربع مرات واسم أحمد مرة واحدة أيضا . قال تعالى : أ -
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
[ آل عمران : 144 ] . ب -
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
[ الأحزاب : 40 ] . ج -
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ
[ محمد : 2 ] . د -
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً