تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

التأكيد بالصفة

تمهيد

تفيد التخصيص إذا كان الموصوف نكرة وتفيد التوضيح إذا كان الموصوف معرفة . - والمقصود بالصفة هنا : ما يوصف به وإن لم يعرب صفة بل ما يفيده الكلام كقوله تعالى :
كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا
[ المزمل : 15 ] وصف موسى عليه السلام بأنه رسول .

أولا : أسباب مجيء الصفة :

أ - المدح والثناء مثل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ الفاتحة : 1 ] ، وقوله :
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا
[ المائدة : 44 ] ، فمدحهم بالإسلام تعريضا باليهود لأن الدين عند اللّه الإسلام ، واليهود حرفوا وبدلوا التوراة . ب - زيادة البيان كقوله تعالى :
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
[ الأعراف : 158 ] . ج - لتعيين جنسه كقوله تعالى :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
[ الأنعام : 38 ] ، فدابة للجنسية لا للأفراد فقد وردت دابّة مفردة وكذلك قال يطير بجناحيه من جميع ما يطير لذا قال بجناحيه كي لا يحصرها البعض في الجن والملائكة فإنهم يطيرون ، ولذا جمع كلما أمم لتشمل كل ما يدب على الأرض وكل ما يطير في السماء .