« أمّا بعد ، ألا أيّها الناس ، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به » فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ثمّ قال :
« وأهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اه في أهل بيتي » . « 1 »
الصيغة السابعة :
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
أيها الناس إني فرطكم ، وإنكم واردون علي الحوض ، فإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . « 2 »
الصيغة الثامنة :
جاء في إحياء الميت في فضائل أهل البيت عليهم السّلام للسيوطي :
عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب عن أبيه قال :
خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالجحفة فقال :
« ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 1873 ح 2408 / ط . بيروت .
( 2 ) أبو نعيم : حلية الأولياء ج 1 ص 355 / ط . بيروت .