5 - قرب رابغ .
6 - بين مكّة والمدينة .
وإليك تفاصيلها :
1 - غدير خم : « 1 »
في المستدرك على الصحيحين وغيره : « لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من حجّة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات . . . » . « 2 »
2 - الجحفة : « 3 »
في جواهر العقدين : « كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حجّة الوداع فلمّا رجع إلى الجحفة مرّ بشجرات . . . » . « 4 »
3 - غدير الجحفة :
في مناقب ابن المغازلي : « أقبل نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه واله من مكّة في حجّة الوداع حتّى نزل صلّى اللّه عليه واله بغدير الجحفة بين مكّة والمدينة فأمر بالدوحات . . . » « 5 » .
4 - البطحاء : « 6 »
في جامع المسانيد والسنن وغيره : « لمّا صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نهى أصحابه
هامش
( 1 ) خمّ واد بين مكّة والمدينة عند الجحفة به غدير ، عنده خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة ، معجم البلدان 2 ص 389 .
( 2 ) المستدرك : 3 : 109 .
( 3 ) كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكّة على أربع مراحل وهي ميقات أهل مصر والشام ، معجم البلدان 2 ص 111 .
( 4 ) الجواهر : 235 .
( 5 ) المناقب : 16 .
( 6 ) المسيل الواسع فيه دقاق الحصى ، معجم البلدان ج 1 ص 446 .