فعن الصحابي زيد بن أرقم قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوما فينا خطيبا بماء يدعى « خمّا » بين مكّة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ، ووعظ وذكر . ثمّ قال : « أما بعد ، ألا أيّها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به فحثّ على كتاب اللّه فيه ورغّب فيه ، ثمّ قال : وأهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي » .
كما ورد هذا الحديث في صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضائل علي بن
هامش
- 18 - البراء بن عازب .
19 - أنس بن مالك .
20 - طلحة بن عبيد اللّه التيمي .
21 - عبد الرحمن بن عوف .
22 - سعد بن أبي وقاص .
23 - عمرو بن العاص .
24 - سهل بن سعد الأنصاري .
25 - عدي بن حاتم .
26 - أبو أيوب الأنصاري .
27 - أبو شريح الخزاعي .
28 - عقبة بن عامر .
29 - أبو قدامة الأنصاري .
30 - أبو ليلى الأنصاري .
31 - ضميرة الأسلمي .
32 - عامر بن ليلى بن ضمرة .
33 - فاطمة الزهراء عليها السّلام .
34 - امّ سلمة زوج الرسول صلّى اللّه عليه واله .
35 - أم هاني أخت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
ويمكن مراجعة رواياتهم في موسوعة عبقات الأنوار ، حديث الثقلين ج 1 وج 2 .