فقد روى ثقة الإسلام الكليني عن علي بن إبراهيم . . . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه « 1 » .
وأيضا عن أيّوب بن الحرّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف « 2 » .
وأيضا . . . عن ابن راشد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف « 3 » .
وأيضا . . . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خطب النبي صلّى اللّه عليه واله بمنى فقال : أيّها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب اللّه فأنا قلته وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله « 4 » .
وأيضا . . . عن عبد اللّه بن أبي يعفور . . . قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به ؟
قال : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه أو من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإلّا فالّذي جاءكم به أولى به « 5 » .
وأيضا عن الإمام الصادق عليه السّلام ما من أمر يختلف فيه اثنان إلّا وله أصل في كتاب اللّه ولكن لا تبلغه العقول « 6 » .
وعن أحمد بن الحسن الميثمي انّه سأل الرضا عليه السّلام يوما وقد اجتمع عنده قوم
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ص 88 .
( 2 ) أصول الكافي : ج 1 ص 89 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) أصول الكافي : ج 1 ص 88 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 86 .