مخلوق ، فقال عليه السّلام : أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكني أقول : إنه كلام اللّه « 1 » .
10 - قال الإمام الرضا عليه السّلام : هو - إلى القرآن - حبل اللّه المتين وعروته الوثقى وطريقته المثلى ، المؤدّى إلى الجنّة والمنجي من النار لا يخلق من الأزمنة ولا يغث على الألسنة ، لأنه لم يجعل لزمان دون زمان بل جعل دليل البرهان وحجة على كلّ إنسان لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد « 2 » .
وأيضا : . . . قلت للرّضا عليه السّلام يا ابن رسول اللّه ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام اللّه لا تتجاوزوه ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلّوا « 3 » .
وأيضا : من ردّ متشابه به القرآن إلى محكمه هدى إلى صراط مستقيم . . . « 4 » .
11 - قال محمّد بن علي الجواد عليهم السّلام : ما اجتمع رجلان إلّا % كان أفضلهما عند اللّه آدبهما . فقيل : يا بن رسول اللّه ! قد عرفنا فضله عند الناس ، فما فضله عند اللّه ؟
فقال : بقراءة القرآن كما انزل . . . « 5 » .
وقال أيضا : وطواف الفريضة لا ينبغي أن يتكلّم فيه إلّا بالدعاء ، وذكر اللّه ، وقراءة القرآن . . . « 6 » .
12 - قال علي بن محمّد الهادي عليه السّلام : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلّا غضاضة . قال : إنّ اللّه تعالى لم يجعله لزمان دون زمان ولا لناس دون ناس ، فهو
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 224 والأمالي : ص 330 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 92 ص 14 طبع مؤسسة الوفاء بيروت .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 56 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 290 .
( 5 ) ارشاد القلوب : ص 160 .
( 6 ) التهذيب : ج 5 ص 127 ح 417 .