وانّ القرآن الكامل المحفوظ من أيّ تغيير هو عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثمّ أورثه الأئمّة من بعده وهو اليوم عند مهديهم المنتظر « 1 » .
وقال أيضا : كما انّهم ربطوا وجود المصحف بإمامهم المنتظر الّذي لم يولد أصلا ولا وجود له . . . والإمام الغائب والمصحف الغائب كلاهما وهم وخيال « 2 » .
قال القفاري : قال محب الدين الخطيب : . . . انّ هناك قرآنين أحدهما عام معلوم والآخر خاص مكتوم . . . « 3 » .
قال أيضا : تقدّم الإشارة إلى انّ مصحف علي المزعوم ، جاء الحديث عنه في أوّل كتاب وضعه الشيعة وانّه قد جاءت بعض الروايات عنه عند أهل السنّة ولكنّها كما قال ابن حجر لا تصح و . . . وقد اهتمّ بإشاعة هذه الفرية الكليني ثقة دينهم في كتابه الكافي « 4 » .
وقال أيضا : فهذا المصحف الّذي تتحدّث عنه هذه الرواية مصحف سري محجوب عن الخاصّ والعام لا يطلع عليه سوى الإمام ، وهو يشير إلى انّ من موضوعاته تكفير صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فهو ليس كتاب اللّه الّذي نزل للناس كافة . . . « 5 » .
حول مصحف الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام
هذه بعض كلمات القفاري في كتابه وهو يعبّر عن المصحف بالمزعوم والوهم والخيال والفرية وغيرها من الكلمات البذيئة والسخيفة الّتي لا يصلح
هامش
( 1 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 202 .
( 2 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 203 .
( 3 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 213 .
( 4 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 261 .
( 5 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 263 .