لمعاني القرآن سموه تفسيرا وبين يدي مجموعة كبيرة من هذا اللون . . . حجبت الشيعة عن نور القرآن وهديه . . . « 1 » .
وقال أيضا : والصراط المستقيم في قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
هو أمير المؤمنين عندهم « 2 » .
وقال أيضا : وتأتي رواياتهم لتقول : « انّ القرآن نزل أربعة أرباع ربع حلال وربع حرام . . . « 3 » .
وقال أيضا : وقد تفطن بعضهم لهذا فوضع رواية رابعة بنفس النصّ السابق إلّا أنّه زاد فيها « ولنا كرائم القرآن » .
وقال أيضا : ولكن تأتي رواية ثالثة يزيد فيها نصيب الأئمّة ومخالفيهم من الثلث إلى النصف ، تقول الرواية : نزل القرآن على أربعة أرباع . . . « 4 » .
وقال أيضا : والآيات الكونية تؤوّل بالأئمّة ، فالأئمّة هم العلامات في قوله سبحانه
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
قال أبو عبد اللّه - كما يروون - النجم رسول اللّه والعلامات هم الأئمّة عليهم السّلام وعقد الكليني بابا بعنوان انّ الأئمّة هم العلامات الّتي ذكرها اللّه . . . » « 5 » .
ويستمرّ القفاري بكلامه وهو يستنكر تفسير الشيعة للآيات بلا برهان ولا دليل على أقواله حتّى قال : وتأويلهم لكثير من آيات القرآن بالإمامة والأئمّة يربوا على الحصر وكانّ القرآن لم ينزل إلّا فيهم ، ولقد تجاوزوا في هذه
هامش
( 1 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 170 و 182 .
( 2 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 176 .
( 3 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 156 .
( 4 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 157 .
( 5 ) أصول مذهب الشيعة : ج 1 ص 182 .