عن مجاهد قال : نزلت في علي سبعون آية ما شركه فيهن أحد .
عن علي بن الحسين : نزل القرآن علينا ولنا كرائمه .
قال ابن عبّاس : سمعت مناديا ينادي : يا أحمد قد أوتيت ما سألت فقال النبي صلّى اللّه عليه واله لعلي : يا أبا الحسن أرفع يدك إلى السماء فادع ربّك وسل يعطك . فرفع علي يده إلى السماء وهو يقول : اللّهمّ أجعل لي عندك عهدا واجل لي عندك ودّا فأنزل اللّه على نبيّه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
فتلاها النبي صلّى اللّه عليه واله على أصحابه فتعجبوا من ذلك تعجبا شديدا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله منها تتعجبون . انّ القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصّة وربع في أعدائنا ، وربع حلال وحرام وربع فرائض وأحكام وانّ اللّه أنزل في علي كرائم القرآن .
قال علي عليه السّلام نزل القرآن أرباعا فربع فينا وربع في عدونا وربع تفسير سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام ، فلنا كرائم القرآن .
عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليا يقول : نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا وثلث في عدونا ، وثلث فرائض وأحكام وسنن وأمثال .
الفصل السادس
في أن المعنى بقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
في كلّ القرآن وقد نزل في قريب من تسعين موضعا من كتاب اللّه تعالى .
عن ابن عبّاس قال : ما انزل اللّه في القرآن آية
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
إلّا كان عليّ أميرها وشريفها . . . .
عن مجاهد قال : كلّ شيء في القرآن :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
فإن لعليّ سبقه وفضله .
قال الحافظ الحسكاني الحنفي :