ندرس الموضوع حتّى نرى انّ ثقة الإسلام الكليني هل هو من مصاديق الشيعة القائلين بالتحريف - حسب زعم القفاري - من عهد الغيبة الكبرى أم لا ؟ !
ودراستنا هذه تقع في ثلاثة محاور :
1 - المحور الأوّل : من هو الكليني ؟
2 - المحور الثاني : ما هو الكافي ؟
3 - المحور الثالث : هل يمكن أن يكون الكليني قائلا بالتحريف ؟
المحور الأوّل : من هو الكليني ؟
هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ولقبه المشهور « ثقة الإسلام » .
أبوه :
هو الشيخ يعقوب الكليني كان من العلماء ورجال الدين المعروفين في الرّي الّتي كانت مشتهرة بالعلم . ومدفنه وقبره في قريته أي الكلين على وزن حسين في منطقة الرّي . وما زال إلى الآن مشهورا ويتخذه للنّاس مزارا .
امّه :
كانت من أسرة الفضل والكمال جدّها لأبيها الشيخ إبراهيم العلّان وعمّها الشيخ أحمد وأبوها الشيخ محمّد بن إبراهيم وأخوها الشيخ علي . انّ هؤلاء كانوا من العلماء والفضلاء في الرّي . وقد تربّى المحدّث الكليني في هذه الأسرة الكريمة الفاضلة الموالية لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
ولادته :
ليس في الكتب الرجالية الّتي تعرّضت لتاريخ حياته الكريمة ذكر زمان