وقال أيضا : فلقائل ان يقول : كيف ساغ توثيق مبتدع وحدّ الثقة العدالة والإتقان ؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة ؟ وجوابه انّ البدعة على ضربين فبدعة صغرى كغلوّ التشيّع أو كالتّشيّع بلا غلو ولا تحرف ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق فلو ردّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيّنة « 1 » .
قال ابن حجر : قال أحمد ويحيى وأبو حاتم والنسائي ثقة . . . وقال ابن عدي له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة وهو من أهل الصدق في الروايات وإن كان مذهبه مذهب الشيعة « 2 » . . . .
قال الحاكم كان قاص الشيعة وهو ثقة وقال ابن سعد : كان ثقة « 3 » .
قال ابن عدي : . . . وهو من أهل الصدق في الروايات . . . . « 4 » .
قال النجاشي : عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه ، روى عنهم وكانت له عندهم منزلة وقدم . . . وقال له أبو جعفر عليه السّلام إجلس في مسجد المدينة وأفت الناس فإنّي أحبّ أن يرى في شيعتي مثلك ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمّا أتاه نعيه « أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان » « 5 » .
قال السيّد الخوئي : قال الشيخ : أبان بن تغلب . . . ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقى أبا محمّد علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام وروى عنهم وكانت له عندهم حظوة وقدم « 6 » .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : ج 1 ص 5 .
( 2 ) تهذيب التهذيب : ج 1 ص 63 .
( 3 ) طبقات ابن سعد : ج 6 ص 360 .
( 4 ) الكامل : ج 1 ص 389 .
( 5 ) رجال النجاشي : ص 11 .
( 6 ) معجم رجال الحديث : ج 1 ص 147 .