منّي فانّي على دين اللّه ، قال : ولقد ضربه محمّد بن يوسف وأمره ان يلعن عليا عليه السّلام وأقامه على باب مسجد صنعاء قال : فقال : انّ الأمير أمرني ان ألعن عليا عليه السّلام فالعنوه لعنه اللّه فرأيت مجواذا من الناس إلّا رجلا فهمها وسلم « 1 » .
وروى انّ أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام قد كتب إلى معاوية قائلا : ألست القاتل حجرا أخا كندة وأصحابه المصلّين العابدين الّذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في اللّه لومة لائم قتلتهم ظلما وعدوانا « 2 » .
وقال المحقق الخوئي : وعدّه الفضل بن شاذان من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم « 3 » .
2 - مالك بن الحارث الأشتر
قال الذهبي : . . . أحد الأشراف والأبطال . . . كان ذا فصاحة وبلاغة مشهد صفّين مع عليّ وتميّز يومئذ ، وكان شهما مطاعا . . . فلمّا بلغه نعيه قال : انّا للّه ، مالك وما مالك ! ! وهل موجود مثل ذلك ؟ ! لو كان حديدا لكان قيدا ، ولو كان حجرا لكان صلدا ، على مثله فلتبك البواكي . . . وسرّ بهلاكه عمرو بن العاص وقال : انّ للّه جنودا من عسل « 4 » .
وقال ابن حجر : وكان من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفّين ومشاهده كلّها . . . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وروى انّ
هامش
( 1 ) قاموس الرجال : ج 3 ص 122 ورجال الكشي : ص 101 .
( 2 ) رجال الكشي : ص 49 وقاموس الرجال : ج 3 ص 123 .
( 3 ) معجم رجال الحديث : ج 4 ص 237 . وراجع تاريخ الطبري وتاريخ الخلفاء للسيوطي والكافي وإعلام الورى والعقد الفريد والإمامة والسياسة وغيرها من المصادر .
( 4 ) سر أعلام النبلاء : ج 4 ص 34 ط مؤسسة الرسالة - بيروت . راجع تاريخ ابن عساكر : ج 16 ص 187 ، وطبقات ابن سعد : ج 6 ص 213 ، والنجوم الزاهرة : ج 1 ص 102 وتاريخ البخاري : ج 7 ص 311 .