من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجّة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال :
ألست أولى بالمؤمنين ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال عمر بن الخطّاب :
بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم « 1 » .
الصيغة السابعة :
روى حذيفة بن أسيد قال :
« سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول يوم غدير خم : اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره وأعن من أعانه » « 2 » .
الصيغة الثامنة :
جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر :
أن النبي صلّى اللّه عليه واله قال يوم غدير خم :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وأنصر من نصره وأخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث دار » .
وقال ابن حجر حول حديث الغدير :
« إنّه حديث صحيح لا مرية فيه ، وقد أخرجه جماعة كالترمذي ، والنسائي ، وأحمد وطرقه كثيرة جدّا ، ومن ثمّ رواه ستة عشر صحابيا ، وفي رواية لأحمد
هامش
( 1 ) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد : ج 8 ص 290 / ط . بيروت .
( 2 ) المتقي الهندي : كنز العمال : ج 5 ص 290 / ط . حلب .