إهداء
إلى روح الأخ الصالح ، والصاحب الودود ، والوالد الحنون . . .
الذي اصطفاه الله تعالى . . إلى جواره : الحاج مصطفى عاشور أحمد
أكرمني الله - تعالى - بك في رحاب مسجد العمرانية الذي وفقك الله تعالى لإنشائه ورعاية ، فعشت معك اعمالا صالحة . . كان في قمتها الحب في الله تعالى . . والدعوة إلى الله عز وجل .
طيب الله ثراك ، وجعل الجنة مثواك .
د . محمد داود
مشتبهات القرآن — صفحة 5
مساهمون: علي بن حمزة الكسائي
ص٥