پرش به محتوای اصلی

محاضرات في علوم القرآن — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵

الفصل الثالث : في المكّيّ والمدنيّ

معنى المكّيّ والمدنيّ :

يقسّم القرآن في عرف علماء التفسير إلى مكّيّ ومدنيّ ، فبعض آياته مكّيّة وبعض آياته مدنيّة .

الاتجاهات الثلاثة في تفسير المكّيّ والمدنيّ :

توجد في التفسير اتّجاهات عديدة لتفسير هذا المصطلح . أحدها : الاتجاه السائد وهو تفسيره على أساس الترتيب الزماني للآيات واعتبار الهجرة حدّا زمينا فاصلا بين مرحلتين ، فكلّ آية نزلت قبل الهجرة تعتبر مكّيّة ، وكلّ آية نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها مكّة ، كالآيات التي نزلت على النّبي صلّى اللّه عليه وآله حين كان في مكة وقت الفتح . فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة . والاتّجاه الآخر هو الأخذ بالناحية المكانيّة مقياسا للتمييز بين المكّيّ و