الفصل الثالث : في المكّيّ والمدنيّ
معنى المكّيّ والمدنيّ :
يقسّم القرآن في عرف علماء التفسير إلى مكّيّ ومدنيّ ، فبعض آياته مكّيّة وبعض آياته مدنيّة .
الاتجاهات الثلاثة في تفسير المكّيّ والمدنيّ :
توجد في التفسير اتّجاهات عديدة لتفسير هذا المصطلح .
أحدها : الاتجاه السائد وهو تفسيره على أساس الترتيب الزماني للآيات واعتبار الهجرة حدّا زمينا فاصلا بين مرحلتين ، فكلّ آية نزلت قبل الهجرة تعتبر مكّيّة ، وكلّ آية نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها مكّة ، كالآيات التي نزلت على النّبي صلّى اللّه عليه وآله حين كان في مكة وقت الفتح . فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .
والاتّجاه الآخر هو الأخذ بالناحية المكانيّة مقياسا للتمييز بين المكّيّ
و