نتيجة لتأثره بعوامل شخصيّة وبشريّة . ولذا نجده مثلا ينكر ألوهيّة المسيح .
3 . والإسلام بعد ذلك دين فرديّ شخصيّ لا يصحّ له أن يتدخّل في حياة الأفراد وعلاقاتهم بعضهم ببعض ، ولذا يجب فصله عن المجتمع والدولة .
4 . وهو نفسه - أيضا - يخضع لعوامل الزمن والتطوّر الاجتماعي فلا بد من تطويره تبعا لتطوّرها فهو موقوت - بمبادئه وأحكامه - بهذا التطوّر .
ب ) أسباب أخطاء المستشرقين
وبصدد معرفة السبب لأخطاء المستشرقين في بحوثهم الإسلامية لا بدّ لنا أن نلاحظ الترابط الوثيق بين شتّى العوامل والمؤثّرات السياسيّة والنفسيّة والفكريّة للمستشرقين أنفسهم ، الأمر الذي أدّى بدوره إلى وجود كثير من الأخطاء الأخرى وتراكمها في بحوث المستشرقين . ونحن وإن كنا قد ألمحنا إلى بعض هذه الأخطاء وأسبابها ، ولكن يمكننا أن نجمل هنا هذه الأسباب بالعوامل التالية :
1 . الأهداف الاستعمارية التي كانت تختفي وراء أعمال المستشرقين وبحوثهم متستّرة بالروح العلميّة والدراسة الموضوعية .
2 . الروح الصليبيّة التي كانت تلقي بثقلها على أبحاث المستشرقين لتجعلها تقف موقف التحزّب ضدّ الإسلام واتّهامه ، وكانت تشيع في أبحاثهم الكراهية والحقد والبغضاء .
3 . التأثّر بالأفكار الحضارية المادّية التي شاعت في الحياة الأوربية إبّان عصر النهضة الصناعية والخروج على سلطة الكنيسة الروحية ، وبالتالي على كلّ ما يمتّ