3 - القرآن أحسن الحديث
قال تعالى :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ .
« 1 » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أحسن الحديث كتاب اللّه ، وخير الهدى هدى محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وشرّ الأمور محدثاتها . « 2 » وعن الإمام عليّ عليه السّلام : تعلّموا كتاب اللّه تبارك وتعالى فإنّه أحسن الحديث وأبلغ الموعظة ، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص . « 3 »
4 - القرآن في كلّ زمان جديد
وعن الإمام عليّ عليه السّلام : لا تخلقه كثرة الردّ وولوج السمع . « 4 » وعن الإمام الصادق عليه السّلام : لمّا سئل ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلّا غضاضة ؟ قال : لأنّ اللّه تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كلّ زمان جديد وعند كلّ قوم غضّ إلى يوم القيامة . « 5 » وعن الإمام الرضا عليه السّلام في صفة القرآن : هو حبل اللّه المتين ، وعروته الوثقى ،
و
هامش
( 1 ) الزمر : 23 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 77 ، ص 175 و 194 .
( 3 ) تحف العقول : 150 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 9 ، ص 203 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 92 ، ص 15 ، 8 ، عن يعقوب بن السكّيت النحوي قال : سألت أبا الحسن الثالث ( ع ) ما بال القرآن - وذكر نحوه - البحار : ج 92 ، ص 15 ، 9 .