القرآني ؛ لأنّ في كلّ واحد من هذه الأمور خلافا علميّا ووجهات نظر عديدة ، فلا يمكن ممارسة التفسير دون درس تلك الخلافات درسا دقيقا ، والخروج من دراستنا بوجهات نظر معيّنة تؤلّف المنهج العام للمفسّر ، الذي يسير عليه في تفسيره .
ولمّا كانت تلك الخلافات تتّصل بجوانب من الأصول والكلام والرجال وغيرها كان لزاما على المفسّر لدى وضعه للمنهج ودراسته لتلك الخلافات أن يكون ملمّا إلماما كافيا بتلك العلوم .
محاضرات في علوم القرآن — صفحة 211
مساهمون: الشيخ محمد علي التسخيري
ص٢١١