ب ) أقسام التفسير الرئيسة
وأقسامه الرئيسة قسمان :
1 . التفسير بالمأثور :
من معرفة الناسخ والمنسوخ ، وأسباب النزول ، معاني الآيات ، أقسام القراءات ، قصص الأمم ، أخبار الملاحم ونظائر ذلك مما يؤخذ عن طريق الآثار المنقولة عن السلف .
2 . التفسير بالاجتهاد :
وهو ما يصل إليه المفسّر الجامع للشروط عن طريق النظر والاستدلال ، كاستنباط الأحكام الشرعية عن أدلّتها من القرآن . وعلى العموم ما يستند إلى بذل الجهد وإعمال الرأي والفكر ضمن نطاق الأدلّة .
وواضح أنّ هذا ليس من التفسير بالرأي المنهيّ عنه ؛ لأن ذلك يقصد منه : ما يكون تفسيرا من مفسّر ليس بجامع للشرائط أو من جامعها ولكنّه يميل مع الهوى ويفسّر بالرأي والاستحسان .
ج ) أهداف التفسير
أهمّها الوصول إلى فهم المضامين التي أرادها اللّه تعالى في كتابه الكريم ، ومعرفة ما افترض اللّه تعالى على عباده ، وهي أهمّ الغايات بالإضافة إلى آثار هامّة أخرى تترتب على ذلك . ولا شكّ أنّنا في سبيل فهم مضامين القرآن نحتاج إلى التفسير