علماء الشيعة .
وقال بمقالته بعده شيخ الطائفة الشيخ الطوسي ( قدس سره ) والمفسر الكبير الشيخ الطبري ( قدس سره ) المتوفى سنة 548 ه - وباقي علماءنا الأبرار إلى يومنا هذا .
وعن زيد بن ثابت أنه قال : ( كنا نجمع القطع المتفرقة من آيات القرآن ونجعلها بأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مكانها المناسب ، ولكن مع ذلك كانت الآيات متفرقة ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علياً ( عليه السلام ) أن يجمعها في مكان واحد ، وحذرنا من تضييعها ) .
وعن الشعبي أنه قال : ( جمع القرآن في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبل ستة نفر من الأنصار ) .
وفي الصراط المستقيم : قال أنس : ( جمع القرآن على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أربعة : أبي ومعاذ وزيد وأبو زيد ) « 1 » .
وعن قتادة أنه قال : ( سألت أنساً عن انه من جمع القرآن في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : أربعة نفر من الأنصار ثم ذكر أسماءهم ) .
وروي عن أنس أيضا قال : ( مات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم يجمع القرآن غير أربعة أبو الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد ) « 2 » .
وعن علي بن رباح : ( إن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) جمع القرآن هو وأبيّ بن كعب في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
الشواهد الأخرى
هذا بالإضافة إلى شواهد ومؤيدات أخرى تدل على أن القرآن الذي هو بأيدينا هو نفسه الذي جمع ورتّب في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من غير زيادة ولا نقيصة .
هامش
( 1 ) - الصراط المستقيم : ج 3 ص 38 فصل النوع الثالث في عثمان .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 92 ص 77 ب 7 . .