وعنه ( عليه السلام ) : ( إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن وقطب جميع الكتب ، عليها يستدير محكم القرآن وبها يوهب الكتب ويستبين الإيمان وقد أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يقتدى بالقرآن وآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث قال في آخر الخطبة خطبها : إني تارك فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر فأما الأكبر فكتاب ربي واما الأصغر فعترتي أهل بيتي فاحفظوني فيهما فلن تضلوا ما تمسكتم بهما ) « 1 » .
شفاعة القرآن
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( الشفعاء خمسة : القرآن والرحم والأمانة ونبيكم وأهل بيت نبيكم ) « 2 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( أنذر بالقرآن من يرجون الوصول إلى ربهم برغبتهم فيما عنده فإن القرآن شافع مشفع ) « 3 » .
القرآن شفاء
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من استشفى بغير القرآن فلا شفاء له ) « 4 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما في الصدور فعليكم بالشفاءين القرآن والعسل ) « 5 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( القرآن هو الدواء ) « 6 » .
وقال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : ( إنّ في القرآن لآية تجمع الطب كله ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) « 7 » ) « 8 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 89 ص 27 باب 1 ح 29 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 8 ص 43 باب 21 ح 39 .
( 3 ) - بحار الأنوار ج 7 ص 12 باب 3 .
( 4 ) - مستدرك الوسائل ج 4 ص 312 باب 33 ح 4764 .
( 5 ) - بحار الأنوار ج 63 ص 295 باب 2 ح 20 .
( 6 ) - بحار الأنوار ج 89 ص 176 باب 18 ح 4 .
( 7 ) - سورة الأعراف : 31 .
( 8 ) - بحار الأنوار ج 59 ص 267 باب 88 ح 42 . .