من كان بعدكم ، وحكم ما كان بينكم ، وهو الفصل وليس بالهزل ، ما تركه جبار إلّا قصم الله ظهره ، ومن طلب الهداية بغير القرآن ضل ، وهو الحبل المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم وهو الذي لا تلبس على الألسن ، ولا يخلق من كثرة القراءة ولا تشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه . . . ) « 1 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( هبط عليّ جبرائيل فقال : يا محمد إن لكل شيء سيداً . . . وسيد الكلام العربية ، وسيد العربية القرآن ) « 2 » .
وعن معاذ بن جبل قال كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في سفر ، فقلت : يا رسول الله حدثنا بما لنا فيه نفع ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحشر والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان ) « 3 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( القرآن أفضل كل شيء دون الله ، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحرمة الله ، حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده ) « 4 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لا ينبغي لحامل القرآن أن يظن إن أحداً أعطى أفضل مما أعطي لأنه لو ملك الدنيا بأسرها لكان القرآن أفضل مما ملكه ) « 5 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيام وفاته فيما أوصى به إلى أصحابه : ( كتاب الله وأهل بيتي فان الكتاب هو القرآن وفيه الحجة والنور والبرهان كلام الله غض جديد ، طري شاهد ، وحكم عادل ، قائد بحلاله وحرامه وأحكامه بصير به قاض به مضموم فيه يقوم غداً فيحاج به أقواماً فتزل أقدامهم عن الصراط ) « 6 » .
وعن أبي ذر في حديث قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول :
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل ج 4 ص 239 باب 2 ح 4595 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 61 ص 30 باب 1 ح 8 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل ج 4 ص 232 باب 1 ح 4570 .
( 4 ) - مستدرك الوسائل ج 236 4 باب 2 ح 4585 .
( 5 ) - مستدرك الوسائل ج 4 ص 237 باب 2 ح 4587 .
( 6 ) - مستدرك الوسائل ج 4 ص 237 باب 2 ح 4588 . .