الغذاء الداخل ممّا يؤدي إلى تعلق ذرات من الغذاء خلاله ، ويجعل من شعر الشارب مصدرا للتلوث ، وحمل المكروبات ، إضافة إلى تشويه منظر الفم .
4 - شعر اللحية : طول شعر اللحية أكثر من قبضة اليد ، يجعلها صعبة التنظيف ، وعائقة للعمل ، ومشوهة لجمال الانسان ، وعرضة للإصابة بالأمراض الجلدية .
5 - شعر الإبطين : من المعلوم أنّ التعرق في الإبطين أكثر من غيره من مناطق الجسم ، خصوصا إذا كان شعر الإبطين طويلا مما يجعل من الإبطين مصدرا لانبعاث الروائح الكريهة التي تنفر الناس ، وتنقص الشخصية .
6 - شعر العانة : يقع في منطقة كثيرة الحركة والتعرق قريبا من الإحليل والفرج ، وطوله يؤدي إلى احتفاظه بالمواد العرقية ذات الروائح الكريهة ، والإصابة بالأمراض الجلدية المختلفة ، خصوصا الفطريات ، والعفنيات ، وقمل العانة ، إضافة إلى أنّه يعيق عملية الجماع عند الانسان .
لتلك الأسباب المارة ، أكد الاسلام على ضرورة العناية بالشعر بصورة دائمة ويومية ، لما فيه من فوائد نفسية وصحية ، لها آثار غير مباشرة على تكامل شخصية الانسان وروحه ، وقد وردت أحاديث كثيرة عن الرسول الأكرم ( ص ) وأهل بيته الأطهار ( ع ) حول نظافة الشعر والعناية به منها :
قال النبي ( ص ) :
« احلق فإنّه يزيد في جمالك » .
« من اتخذ شعرا فليحسن ولايته أو ليجزه » .
« من السنة أن تأخذ من الشارب حتى يبلغ الإطار - أي إطار الفم - ولا يكون الشعر على الشفة » .
« لا يطولن أحدكم شاربه ، فإنّ الشيطان يتخذه مخبئا يستتر به » .
« لا يطولن أحدكم شاربه ، ولا شعر إبطيه ، ولا عانته ، فإنّ الشيطان يتخذها مخبئا يستتر بها » .
القرآن والطب الحديث — صفحة 233
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص٢٣٣