والذي ذكرناه : أنه عقل واحد إذا تأيد بالبصيرة دبر الأمرين ، وإذا تفرد دبر أمرا واحدا وهو واضح وأبين .
وقد ذكرنا في أول الباب من تدبيره للنفس المطمئنة والأمارة ما يتنبه الإنسان به على كونه عقلا واحدا مؤيدا بالبصيرة تارة ، ومنفردا بوصفه تارة .
واللّه الملهم للصواب .
عوارف المعارف — صفحه 511
پدیدآورندگان: عمر السهروردي
ص۵۱۱