فإذا اعتبر المعتبر ، وتفقد حال نفسه في هذا المقام ، يرى نفسه كنفوس عوام الخلق ، وطالبي المناصب الدنيوية . فأي فرق بينه وبين غيره ممن لا علم له ،
ولو أكثرنا تصوير المسائل لتبرهن فضيلة الزاهدين ، ونقصان الراغبين ، لأورث الملال . وهذا من أوئل العلوم الصوفية ، فما ظنك بنائس علومهم ، وشرائف أحوالهم .
واللّه الموفق للصواب .
عوارف المعارف — Page 55
Contributors: عمر السهروردي
P.55