تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم نهج البلاغة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
والكبيرة والظاهرة والمستورة ، فإن يعذّب فأنتم أظلم وإن يعف فهو أكرم « 1 » . ح ) كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم ؟ سؤال سئل به أمير المؤمنين فأجاب : كما يرزقهم على كثرتهم فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه ؟ فقال : كما يرزقهم ولا يرونه « 2 » .

تاسعا : الشفاعة

أ ) شفاعة القرآن : واعلموا أنه شافع ومشفّع ، وإنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه ، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدّق عليه « 3 » . ب ) التوبة هي الشفيع : ولا شفيع أنجح من التوبة « 4 » .

عاشرا : الجزاء

أ ) فلسفة الجزاء :
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
ومعنى ذلك أنّه سبحانه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه ، والراضي بقسمه ، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ، ولكن ليظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب ، لأنّ بعضهم يحب الذكور ويكره الإناث ، وبعضهم يحب تثمير المال ويكره انثلام الحال « 5 » . ب ) فرض الله هو الطريق إلى الجزاء : وابتذل نفسك فيما افترض الله عليك ، راجيا ثوابه ومتخوفا عقابه « 6 » . ج ) الثواب مضاعف وهو لا يتناسب والعمل : ما كلفتم يسير ، وإن ثوابه كثير ، ولو لم يكن فيما نهى الله عنه من البغيّ والعدوان عقاب يخاف لكان في ثواب اجتنابه
هامش
( 1 ) عهده : 27 . ( 2 ) حكمة : 2929 . ( 3 ) خطبة : 70 . ( 4 ) خطبة : 363 . ( 5 ) خطبة : 90 . ( 6 ) كتاب : 59 .