خرط : « أتاه قوم برجل فقالوا : إنّ هذا يؤمنا ونحن له كارهون ، فقال له عليّ :
إنك لخروط » ، الخروط الذي يتهور في الأمور ويركب رأسه في كل ما يريد جهلا وقلة معرفة كالفرس الخروط الذي يجتذب رسنه من يد ممسكه ويمضي لوجهه « 1 » .
خرق : « البرق مخاريق الملائكة » ، وهي جمع مخراق ، وهو في الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا ، أراد أنه آلة تزجر لها الملائكة السّحاب وتسوقه « 2 » .
خزز : إنه نهى عن ركوب الخزّ والجلوس عليه . الخزّ المعروف أولا : ثياب تنسج من صوف وإبريسم وهي مباحة « 3 » ، وقد لبسها الصحابة والتابعون ، فيكون النهي عنها لأجل التشبّه بالعجم وزيّ المترفين .
وإن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام ؛ لأن جميعه معمول من الإبريسم ، وعليه يحمل الحديث الآخر « قوم يستحلون الخزّ والحرير » « 4 » .
خسف : « من ترك الجهاد ألبسه الله الذلّة وسيم الخسف » الخسف النقصان والهوان وأصله أن تحبس الدابة على غير علف ، ثم استعير فوضع موضع الهوان ، وسيم :
كلّف وألزم « 5 » .
خضد : « حرامها عند أقوام بمنزلة السّدر المخضود » أي الذي قطع شوكه « 6 » .
خضر : « اللهم سلّط عليهم فتى ثقيف الذّيال يلبس فروتها ، ويأكل خضيرتها » أي هنيئها ، فشبّهه بالخضر النّاعم ، وفي الجمهرة : « إن الدنيا حلوة خضرة مضرة » « 7 » .
خضم : « لا فقام إليه بنو أمية يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع » الخضم
هامش
( 1 ) النهاية 2 / 23 قصار الكلمات 266 ، ابن أبي الحديد 19 / 121 ، وبحار الأنوار 88 / 51 .
( 2 ) 2 / 26 لا وجود له في المصادر .
( 3 ) النهاية 2 / 28 لا وجود له .
( 4 ) أورد ابن دريد في مادة ( خزر ) قول أمير المؤمنين :أفلح من كانت له مزخّة * يزفّها ثم ينام الفخّةمادة خزر .
( 5 ) النهاية 2 / 31 خطبة 27 ، ابن أبي الحديد 2 / 74 .
( 6 ) النهاية 2 / 39 خطبة 104 ابن أبي الحديد 7 / 17 .
( 7 ) الجمهرة : ابن دريد مادة ( خ ر ض ) ، في نهج البلاغة : « حلوة خضرة ذات زينة » باب الرسائل 37 .