بكونهم أمواتا أبدا ، وأما الذين رآهم ماتوا فلا مجال لحكم وهم فيه « 1 » .
رقم ( 126 ) :
النص : « أيها الذامّ للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها » .
هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد « 2 » ونسخة المؤسسة « 3 » وفي النسخة الخطية هناك زيادة هي : ( المغتر بغرورها ثم يذمّها ) « 4 » أما في نسخة محمد عبده فورد النص ( المخدوع ) بدلا من المنخدع « 5 »
النص : « اتغتر بالدنيا ثم تذمها » هكذا ورد في نسخة المؤسسة « 6 » ولا وجود له في الخطية ، أما في ابن أبي الحديد فورد النص : ( أتفتتن بها ثم تذمها ) « 7 »
النص : « ذكرتهم الدنيا فذكروا » هكذا ورد في النسخ « 8 » أما في نسخة محمد عبده ورد النص بلفظ ( فتذاكروا ) وهو غير صحيح لأن ( التذاكر ) غير ( ذكروا ) الذي ورد في أهم النسخ ومنها الخطية « 9 »
رقم ( 134 ) :
النص : « ما عال أمرؤ أقتصد » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 10 » ونسخة المؤسسة « 11 » أما في نسخة ابن أبي الحديد فورد النص : ( ما عال من اقتصد ) « 12 » والأول أرجح من حيث بلاغة الكلام والصياغة التركيبية للعبارة .
هامش
( 1 ) بهج الصباغة 14 / 543 .
( 2 ) 18 / 325 .
( 3 ) ص 431 .
( 4 ) ورقة 167 .
( 5 ) محمد عبده 4 / 31 .
( 6 ) ص 431 .
( 7 ) 18 / 325 .
( 8 ) ابن أبي الحديد 18 / 325 .
( 9 ) ورقة 167 .
( 10 ) ورقة 168 .
( 11 ) ص 432 .
( 12 ) 18 / 338 .