2 - الهدف المشاركة : لما أظفره الله بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه :
وددت أن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك فقال عليه السّلام :
أهوى أخيك معنا ؟ فقال : نعم « 1 » .
ب ) العواطف الطاغية :
1 - العواطف الطاغية تمنع الرأي السديد : يكاد أفضلهم رأيا يردد عن فضل رأيه الرضى والسخط « 2 »
2 - العواطف الطاغية تبعد الإنسان عن الحق : سيهلك في صنفان محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحق . ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق « 3 » .
3 - العواطف الطاغية تبعد الإنسان عن المعرفة : اعترته الحميّة ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزّز بخلقة النار واستوهن خلق الصلصال فأعطاه الله النظرة استحقاقا للسخطة واستتماما للبلية وإنجازا للعدة « 4 » .
ج ) تهذيب العواطف : أولا - بالإرادة .
1 - فليكن أحبّ الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح فاملك هواك ، وشحّ بنفسك عما لا يحلّ لك ، فإن الشحّ بالنفس الإنصاف منها فيما أحبّت أو كرهت « 5 » .
2 - فإنّ الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل ، فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء « 6 » .
ثانيا - بالعقل : وقاتل هواك بعقلك « 7 » .
د ) الإفراط في حب الدنيا : من لهج قلبه بحبّ الدنيا التاط قلبه منها بثلاث : همّ لا يغبّه وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه « 8 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 12 .
( 2 ) حكمة : 344 .
( 3 ) خطبة : 127 .
( 4 ) خطبة : 1 .
( 5 ) كتاب : 53 .
( 6 ) كتاب : 59 .
( 7 ) حكمة : 425 .
( 8 ) حكمة : 219 .