الملاحظة الثالثة عشرة :
أما الغين فالخطأ فيها : في قلقلتها ، وعدم تفخيمها ، وإشمامها شيئا من الغنّة كما يفعله كثيرون في
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
، وكذلك نطقها قافا فيلفظونها [ قير المقضوب ] ، وإدغامها في القاف في قوله تعالى
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا
، ومن الأخطاء أن يؤثر تفخيم الغين على الحرف المرقق بجوارها ، مثل : غفر * و
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
.
الملاحظة الرابعة عشرة :
أما الخاء : فيلاحظ على بعضهم عدم تفخيمها التفخيم المطلوب ، مثل
أَخَذَ *
وَاتَّخِذُوا *
لأنها بين مرقّقين فيؤثّران عليها ، وينبغي أن يتنبّه القارئ إلى تأثيرها على ما جاورها من المرقّق ، مثل :
مَخْمَصَةٍ *
و
مَخْضُودٍ
فكثيرون الذين يفخّمون الميم لأجل الخاء ، وكذلك يفخّمون اللام في
خَلَطُوا
، وكل ذلك خطأ ، لا يحسّ به إلا أهل هذا الفنّ الذين تلقّوه عن المتقنين من القرّاء ، أصحاب الحسّ المرهف .
قال الإمام السّخاويّ مشيرا إلى بعض الملاحظات السابقة :
والعين والحا مظهر ، والغين قل * والخاء حيث تقارب الحرفان
كالعهن ، أفرغ ، لا تزغ ، نختم ولا * تخشى ، وسبّحه ، وكالإحسان