الملاحظة الثانية :
ينبغي ملاحظة ترقيق الواو والياء في جميع الأحوال ، فهما لا يفخّمان بحال ، وخاصة الواو إذا جاء بعدها مفخم ، مثل : غفور ، الصّدور في حالة الوقف ، أو جاء قبلها مفخم مثل :
وَالطُّورِ
أو وقعت بين مفخّمين ، مثل :
مَرْصُوصٌ
، وكذلك الأمر بالنسبة للياء .
الملاحظة الثالثة :
أما الألف فلا توصف بترقيق ولا بتفخيم بل تكون تابعة للحرف الذي قبلها ، فإذا جاء قبلها حرف من حروف التفخيم فخّمت ، مثل :
خالِدِينَ *
،
الظَّالِمِينَ *
، وإن جاء قبلها حرف مرقق رقّقت ، مثل :
مُلْكِ *
،
الْبابَ *
، وليتنبه القارئ إلى عدم تفخيمها إذا كان بعدها حرف مفخم ، مثل :
بِالْباطِلِ *
.
الملاحظة الرابعة :
في كيفية التخلص من الخنخنة في حروف الجوف :
الخنخنة : إخراج الحروف من الأنف مشربة بغنّة .
وكثيرا ما نرى شخصا صحيح النطق ، فإذا قرأ القرآن قرأ الحروف ممزوجة بغنة من أنفه ، مع العلم بأن الأنف مخرج للغنة فحسب .
فلا بدّ لك - أخي القارئ - أن تتدرّب على يد شيخ ماهر في الأداء على كيفية النطق ، وخاصة في حروف الجوف ؛ إذ إن أغلب آيات القرآن