ملاحظتان على مدّ اللين :
الملاحظة الأولى :
لا يمدّ اللين إلا في حالة الوقف ، أما في الوصل فلا مدّ فيه على الإطلاق ، فما يحدث من بعضهم في نطقهم لنحو لفظ :
قَوْلَ الْحَقِّ *
في الوصل من مد الواو بمقدار نطقهم ب
قُولُوا *
فهذا خطأ ، وكذلك ما يفعله كثيرون من مدّ الياء في كلمة :
عَلَيْهِمْ *
و
بِمُصَيْطِرٍ
.
الملاحظة الثانية :
ينبغي على من يقرأ القرآن أن يسوّي بين حركات المدّ في الكلمات التي فيها مدّ لين ، فإذا وقف على مدّ اللين بحركتين فلتكن جميع وقفاته في سائر المواضع بحركتين ، وهكذا . . . كما مرّ في المدّ العارض « 1 » .
هامش
( 1 ) ملاحظة : قد يمر بك في بعض كتب التجويد بعض أسماء لمدود غير هذه التي قرأتها ، فمن باب الفائدة نذكرها على سبيل الاطلاع قبل أن ننتهي من المدود وإلا ففيما قدمته كفاية :
فمنها : مدّ التعظيم والتبرئة ، وذلك في نحو :لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ *وهذا ليس من رواية حفص من طريق الشاطبية .
ومنها مدّ الفرق ، مثل : آلذّكرين ، آلئن للفرق بين الاستفهام والخبر .
ومنها : مدّ الحجز ، وذلك في : آأنذرتهم عند بعض القراء غير حفص
ومنها : المدّ الخفي : في :أَ رَأَيْتُمْ *وهذا عند ورش فقط
ومنها : مدّ التمكين : وهو أن يجتمع واو ساكنة مضموم ما قبلها مع واو أخرى ، مثل :آمَنُوا وَعَمِلُوا *أو الياء الساكنة المكسور ما قبلها مع ياء أخرى ، مثل :فِي يَوْمَيْنِ *أو أن تكون الياء مشددة وبعدها ياء مدية ، مثل :حُيِّيتُمْ.
ومنها مدّ الهجاء : وهو المد في فواتح السور ، مثل :ألم *.