قال الإمام ابن الجزريّ : . . . . . . . . . . واللّفظ في نظيره كمثله وهي قاعدة عامة في سائر الأحكام المتساوية في الحكم والمقدار .
وقال الإمام السّخاويّ مشيرا إلى ذلك في منظومته عمدة المفيد :
يا من يروم تلاوة القرآن * ويرود شأو أئمّة الإتقان
لا تحسب التجويد مدّا مفرطا * أو مدّ ما لا مدّ فيه لوان
أو أن تشدّد بعد مدّ همزة * أو أن تلوك الحرف كالسّكران
للحرف ميزان فلا تك طاغيا * فيه ، ولا تك مخسر الميزان
6 - الجائز المنفصل
المدّ الجائز المنفصل : هو أن يكون حرف المدّ آخر كلمة والهمز أول كلمة أخرى تليها ، نحو :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ *
،
بِما أَوْحَيْنا
،
فِي أَنْفُسِكُمْ *
.
مقدار مدّه : أربع حركات أو خمس ، والمختار أربع ، ويجوز مدّه بمقدار حركتين « 1 » ويلحق به مدّ الصّلة الكبرى مثل :
مالَهُ أَخْلَدَهُ
.
هامش
( 1 ) ملاحظة : مقدار مد المنفصل : أربع حركات أو خمس من طريق الشاطبية ، وهو طريق أكثر الناس اليوم ، أما مدّه بمقدار حركتين فهو من طريق طيبة النشر ، ولا بأس بالقراءة به لمن تلقّاه بالسند ، لأن هناك أحكاما أخرى تترتب على ذلك ينبغي معرفتها ، وأما من ليس له دراية بهذه التفصيلات والأحكام ، فمذهبه مذهب شيخه الّذي يقرأ عليه .