صيغته وكمال هيئته ، من غير إسراف ولا تعسّف ، ولا إفراط ولا تكلف . . . « 1 » .
2 - الموضوع : موضوع علم التّجويد : كلمات القرآن الكريم .
3 - الثّمرة : ثمرة علم التجويد : صون اللسان عن الخطأ في كتاب اللّه عز وجلّ ، وفائدته : الفوز برضاء اللّه تعالى .
4 - فضله : علم التجويد من أشرف العلوم وأفضلها ؛ لتعلقه بأشرف الكتب وأفضلها ، ألا وهو القرآن الكريم .
5 - نسبته : أي نسبته إلى باقي العلوم : التّباين ، أي : الاختلاف ، فهو يختلف عن سائر العلوم ويباينها ، وذلك من زاوية كونه لا يمكن للإنسان أن يجيد قراءته بنفسه بدون معلّم متقن يلقّنه النطق تلقينا .
6 - الواضع : واضع علم التّجويد كقواعد نظريّة : هم أئمّة القراءة وأهل هذا الفنّ ، وهو ما يمكن أن يطلق عليه « علم الدّراية » .
أمّا علم الرّواية : فمصدره - في الأساس - الوحي المنزل على قلب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وأمّا أول ما ظهر من قواعد علم التّجويد - كمخارج الحروف وصفاتها - فقد كان من وضع علماء العربية ، كالخليل وتلميذه سيبويه ، ثم استقلّ علم التجويد بنفسه في مؤلفات خاصة في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجري .
فأول من ألّف فيه الإمام موسى الخاقانيّ ت [ 325 ه ] .
هامش
( 1 ) انظر ( النشر في القراءات العشر : 1 / 212 ) .