پرش به محتوای اصلی

عصمة الانبياء في القرآن مدخل الى النبوة العامه — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا « 1 » . أبعدَ ذلك ، يجوز القول بسهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) فضلًا عن خطأه ؟ إنّ للسهو منشأه في الغفلة ، والقرآن لا يرضى الغفلة للإنسان ، والله يَعدُ صاحبها النار مأوىً له ، ثم يأتي من يقول بسهو النبي وخطئه ؟ !
پاورقی
( 1 ) الكهف : 28 .