افترقت من حولها الآراء وتشعّبت « 1 » .
من هنا يقع البحث في فصلين :
الأول : إمكان الرؤية البصرية .
الثاني : إمكان الرؤية القلبية .
هامش
( 1 ) أثار موضوع الرؤية القلبية جدلًا واسعاً بين من يتبنّاه ومن يرفضه ، كما يمكن ملاحظة بعض ما يرتبط به في بحوث العرفان النظري . لكن كإشارة أوّلية يُلحظ : هداية الأمّة إلى معارف الأئمّة ، محمّد جواد الخراساني المتوفّى 1397 ه ، مؤسسة البعثة ، 1416 ه ، ص 240 فما بعد خاصّة ص 273 حيث يأخذ المؤلّف موقفاً مناهضاً للرؤية القلبية ، كما ينظر أيضاً : الإلهيات على هُدى الكتاب والسنّة والعقل ، محاضرات الأستاذ الشيخ جعفر السبحاني ، بقلم حسن محمد مكّى العاملي ، المركز العالمي للدراسات الإسلامية ، قم ، 1409 ه ، ج 1 ، ص 469 فما بعد .