المجلس والمنبر ، واعتنائهم بهما أكثر فأكثر .
مجالس العزاء وآثارها الطيبة
وإني لأتذكر جيداً مجالس كربلاء المقدسة ومنابرها الحسينية ، فقد كان يقام فيها وفي كل ليلة - أحياناً - ما يقرب من مائتي مجلس ، وان الناس الذين كانوا يحضرون في تلك المجالس ، ويتربّون على مائدة الإمام الحسين ( ع ) المعنوية والفكرية ، والدينية والعقائدية ، أصبحوا فيما بعد من مؤسّسي الحسينيات والمساجد والمكتبات والهيئات والمؤسسات الخيرية في كل مكان حلّوا ونزلوا .
إذن : فلابدّ لنا من الاعتقاد بأن إقامة مجالس العزاء على الإمام الحسين ( ع ) والشعائر الحسينية ، إضافة إلى الأجر والثواب الجزيل الذي فيه ، يكون مفيداً لنا في إصلاح دنيانا ، ومفيداً لنا في إصلاح آخرتنا .