الفصل الثالث الحبة السوداء
تعتبر الحبة السوداء من النباتات المستخدمة بكثرة بالتغذية إلا أن استخدامها كدواء أهمل في العقود الأخيرة خصوصا بعد تطور الدواء والعلاج الكيميائي . إلا أن الإسلام العظيم كان قد سبق الطب الحديث بإعطائه الأولويات لطب الأعشاب والطب النباتي عموما ، ونجد هذا واضحا في الإعجاز النبوي في مجال الطب والصيدلة . . ولقد فصلت بحوث مجلة الإعجاز موضوع الطب النبوي والتداوي بمختلف الطرق النباتية تفصيلا طيبا .
أخرج الشيخان في صحيحهما عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
( ( في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم ) ) . قال ابن شهاب : السأم : الموت .
وأخرج البخاري في صحيحه عن عائشة رضي اللّه عنها ، أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( ( إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم . قلت : وما السأم ؟ قال :
الموت ) ) .
وورد في الصحيحين من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه قال : ( ( عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل داء ، إلا السأم ) ) .
لقد أخبرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالدواء الشافي من كل مرض إلا الموت : فقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ( عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء لكل داء إلا السأم ) ) ( السأم :
الموت ) « 1 » ، فما عليك أخي المسلم إلا المواظبة على حبة البركة وخاصة طحينها وكذلك زيتها الذين يحتويان على أسرارها ، وبتحليل زيت الحبة السوداء ( حبة البركة ) وجد احتوائها على الفوسفات وحديد وفوسفور وكربوهيدرات كما تحتوي على المضادات
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( في الطب 5688 ) ومسلم ( في السلام 2215 ) والترمذي ( في الطب 2041 ) وابن ماجة ( في الطب 3447 ) ومسند أحمد ( باقي مسند المكثرين 10248 ) .