تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصيدلية والعلاج ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
4 - وصف الخمر بأنها
مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
، ولا يعمل الشيطان إلا على إيقاع المؤمن في الشر . 5 - ورود اللفظة القرآنية
فَاجْتَنِبُوهُ
وهي أبلغ صيغه من صيغ التحريم ، وتفيد الأمر بالبعد عن الخمور وعدم مسها أو التعامل بها أو معها أو حضور مجالسها . 6 - ارتباط الفوز والفلاح باجتناب الخمر ( والكبائر الأخرى المذكورة في الآيات ) ، وبالطبع فإن عدم الاجتناب فيه الخسران والخذلان . 7 - بيان أضرارها الشخصية والنفسية والاجتماعية ، وهي
الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ
. 8 - التهديد والوعيد لمن لم يجتنب الخمر وغيرها من الكبائر المذكورة ، وذلك في معنى قول اللّه تعالى
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ
( 91 ) في نهاية الآيات . 9 - التأكيد على اجتناب الخمر ( وغيرها من الكبائر المذكورة ) يذكر الآية التالية ( رقم 92 ) ، قول اللّه تبارك وتعالى
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
( 92 ) . 10 - قوله تعالى :
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
( 33 ) ، ( الأعراف : 33 ) . وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تنهى عن الخمر وتبين خطرها على المؤمن . . . منها ما روى الطبراني عن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( ( الخمر أم الفواحش ، وأكبر الكبائر . . . ) ) وأخرج النسائي في سننه قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ( الخمر أم الخبائث ) ) . وروى الترمذي في جامعه ، وابن ماجة في سننه عن أنس رضي اللّه عنه قال : لعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الخمر عشرة : عاصرها ، ومعتصرها ، وشاربها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وساقيها ، وبائعها ، وآكل ثمنها ، والمشتري لها ، والمشتراة له ، وروى أبو هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( ( إن اللّه حرم الخمر وثمنها ، وحرم الميتة وثمنها ، وحرم الخنزير وثمنه ) ) ، وأخرج أحمد والحاكم والبيهقي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( ( أتاني جبريل . فقال : يا