والنحاس والحديد والرصاص والقصدير والخاصين ، والأحجار 16 : المرقشبثا والمغنيسا والروض واللازورد والرهنج والفيروزج والشاذنج والشك والكحل والطلق والجبس والزاج والزاجات والقلقند والقلقطار والسوري ، والبوارق 6 : بورق الحبرى وبورق الصباغة والتنكار ، والبورق الأحمر ، وبورق الراوند وبورق الغرب ، والأملاح 11 : الملح الطيب والمر والطبرزد والأندراني والنفطي والهندي والعيني وملح الرماد فيهم طبيعيات مصنوعات معروفة ألوانها ، وأجودها أرواح الزيبق الذي يكون رقيقا أبيض إذا عصرته بخرقة لم يبق منه شيء مثل الكحل .
النشادر : نوعان : أحدهما معدني قطاع طبرزد مالح حريف يعمل من سمرقند ، ومنه أصفر لا يدخل في الصنعة وهو نشادر العذرة ، فإذا دبرته وذوبته تذويب الهباب .
الزرنيخ 6 : أحمر معدوم وأصفر مصمت كالسندروس جري صلب وآخر صاف عجيب متسع الصفرة ، وأبيض عاجي ، وأبيض مخلوط بالتراب لا يصلح ، وأسود مختلط بالحصى .
المرقشيثا 4 : أبيض فضي ، وأحمر نحاسي ، وأسود حديدي ، وأصفر ذهبي .
المغنيسا : ألوان ترابية سوداء ومنها لها عيون لها بصيص ومنها قطع صلبة حديدية وهو ذكر ، ومنها أحمر دهشي أنثى فيها عيون تبرق وهو أجود .
الرض : نوعان اصطخري وماء الحديد .
التوتيا : ألوان كثيرة منها أخضر قطاع ، وأصفر خرزي ومحمودي ، وأخضر كرماني وقشوري ، وأبيض قشر وزرقاء وهندي .
الرهنج : هو حجر أخضر وفيه عروق تحط فيه الفصوص والخرز ، ومنه جديد وعتيق ومصري وكرماني وخراساني ، والكرماني العتيق أجود .
اللازورد : نوع واحد وهو حجر تجد فيه حمرة وعيونا براقة .
الفيروزج : نوع واحد وهو حجر فيه حمرة وعيون براقة أخضر ذهبيا .
الشاذنج : أحجار ذهبية وتحمر الذهب وتلونه لأنها من جواهر النحاس .
الشك : نوعان : أبيض وأصفر ، يؤتى بهما من معادن الفضة أبيض .
والكحل : نوعان : مصمت زجاجي ، ومحبب أصفهاني .
الطلق : أنواع : يماني وبحري وجبلي ، ويتصفح إذا اندق وله بصيص ، وأجوده الشامي الأبيض الذي يحاكي البلور في صفاء الزجاجات منها أصفر صلب ومنها أصفر فيه عيون ذهبية تستعمله الأساكفة والصباغون ، ومنه أصفر قطع يشبه قطع النيلة العجمي في الصغر لا في اللون وهو أجود .
الشب : أنواع : منها أبيض يماني خطوط ، والطبرزدي . ومنها الشامي الأبيض المختلط بالطين ، والحجر التي تشوبه خضرة ومنها المصري الدسم الأصفر وهو اللين والكرمة اللينة وهو أدسمهم الأبيض الثابت .
شمس المعارف الكبرى — صفحة 410
مساهمون: الشيخ أحمد بن علي البوني
ص٤١٠