تستّرت بثوبها ، فقال : اهتكوا سترها لحاها اللّه ! « 1 » فقالت : إنّ اللّه لا يهتك ستر أوليائه ، ولكن الّتي هتك « 2 » سترها على يد ابنها سميّة ، فقال :
عجّلوا قتلها أبعدها اللّه ! فقتلت . « 3 »
94 -
بئس الزّاد إلى المعاد ، العدوان إلى « 4 » العباد . « 5 » لأنّ الظلم رذيلة عظيمة مستلزمة للشقاء الأشقى في يوم الطامة « 6 » الكبرى .
وفي الحديث : الظلم ظلمات يوم القيامة .
95 -
بكثرة الصّمت تكون الهيبة ، وبالنّصفة يكثر الواصلون ، « 7 » وبالافضال تعظم الأقدار ، وبالتّواضع تتمّ النّعمة ، وباحتمال المؤن يجب السّؤدد ، وبالسّيرة العادلة يقهر المناوي ، وبالحلم عن السّفيه تكثر
هامش
( 1 ) قال في الصحاح 6 - 2481 - مادّة لحي : وقولهم : لحاه اللّه ، أي قبّحه ولعنه .
( 2 ) إشارة إلى ما وقع في زمان معاوية بن أبي سفيان من إلحاق زياد بأبيه بشهادة أبي مريم السّلوليّ في محضر زياد بزناء أبي سفيان بسميّة . منه ( ره ) .
انظر تفصيل ذلك في شرح ابن أبي الحديد 16 - 187 نقلا عن المدائنيّ .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 235 .
( 4 ) في النهج : على .
( 5 ) نهج البلاغة ، الحكمة 221 .
( 6 ) الكافي 2 : 332 .
( 7 ) في النهج : المواصلون .