حرف الطاء
153 -
الطّمع رقّ مؤبّد . « 1 » استعار لفظ الرقّ للطمع باعتبار ما يستلزمه من التعبّد للمطموع فيه ، والخضوع له كالرقّ ، وتأييده باعتبار دوام التعبّد بسببه ، فإنّ الطامع دائم العبوديّة لمن يطمع فيه ما دام طامعا .
قال الشاعر :
تعفّف وعش حرّا ولا تك طامعا * فما قطّع الأعناق إلّا المطامع
« 2 » وفي المثل : أطمع من أشعب « 3 » ، رأى سلّالا يصنع سلّة ، فقال له :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 180 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 413 .
( 3 ) قال الميداني في مجمع الأمثال 2 - 301 : هو رجل من أهل المدينة ، يقال له :
أشعب الطمّاع ، وهو أشعب بن جبير مولى عبد اللّه بن الزبير ، وكنيته أبو العلاء .