والهاء في نحاته وسناه للهمز أي يضيء ضوءه عند النحاة لمعرفتهم به وقيامهم بشرحه كل ما اسود عند غيرهم لأن الشيء الذي يجهل كالمظلم عند جاهله واستعار الإضاءة للوضوح عند العلماء والاسوداد للغموض عند الجاهلين ، والأليل : الشديد السواد يقال ليل أليل ولائل :
أي شديد الظلمة .
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 102
مساهمون: ابن القاصح العذري البغدادي
ص١٠٢