سابعا : لا صلة بين مذاهب القراء في الإمالة ورسم المصحف ؛ لما ذكرت من براهين في غضون هذا البحث .
ثامنا : جعل القراء رسم المصحف ركنا من أركان القراءة الصحيحة وهم يريدون المصحف الإمام بعد أن انتزعت المصاحف القديمة بما فيها من مخالفة لمصحف عثمان بالحذف والتقديم والتأخير . . .
تاسعا : الاختيار الصحيح في القراءة مقيد بأن يكون المختار من أهله ، ووافق فيه اللفظ والحكاية طريق النقل والرواية ، ورسم المصحف الإمام ، وهو مردود إذا فقد شرطا من هذه الشروط ، واللّه أعلم .
رسم المصحف العثمانى — صفحة 83
مساهمون: عبد الفتاح اسماعيل شلبي
ص٨٣