كما أن في القرآن الكريم استعملت مادة الآية إلى المقطعات في آيات منها :
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
[ يونس : 1 ] .
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
[ آل عمران : 7 ] .
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
[ يوسف : 1 ] .
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
[ الحجر : 1 ] .
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ
[ الحج : 16 ] .
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ
[ النور : 1 ] .
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
[ النمل : 1 ] .
فقوله تعالى :
الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
[ آل عمران : 7 ] تطبيق لمادة الآية على قسم من النص القرآني . وقوله تعالى :
وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ
[ النور : 1 ] تصريح بان الآية قسم من السورة وليست قسيما لها . وقوله تعالى :
أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ
[ الحج : 16 ] ارجاع إلى القرآن والمفهوم من السياق ، أما الآيات التي أشارت إلى الحروف المقطعة نحو ( الر ) و ( ألم ) و ( ص ) بأنها ( آيات الكتب ) تطبيق بأن هذه الكلمات تشكل آية من القرآن وكل ذلك لما لها من دلالة لغوية أي أنها علامات الوحي المنزل على النبي المرسل . وبهذا المعنى اللغوي استعملت كلمة ( الآية ) في الروايات منها .
وكان الرضا عليه السّلام يختم القرآن في كلّ ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقل من ثلاث لختمته ولكن ما مررت بآية قط إلا فكّرت فيها وفي أيّ شيء أنزلت ، وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم ثلاثة أيام [ البحار 92 ، 204 ] .
[ مقاطع من القرآن بالآيات ]
وقد عرفت مقاطع من القرآن بالآيات مع أنها أكثر من جملة ، منها :
1 - آية الكرسي :
وهي الآيات من 255 إلى 257 من سورة البقرة .
2 - آية السخرة :
وهي الآيات من 54 إلى 56 من سورة الأعراف [ البحار 87 ، 58 ] .
وقد ورد في الروايات تصريح بهذه التسمية :
عن الباقر عليه السّلام قال : « من قرأ آية الكرسي مرّة صرف عنه ألف مكروه من مكروه الدنيا وألف مكروه من مكروه الآخرة ، أيسر مكروه الدّنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر .
وعن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سمع بعض آبائي عليهم السّلام رجلا يقرأ « أمّ القرآن » ،