پرش به محتوای اصلی

دراسه حول القرآن الكريم — صفحه 248

پدیدآورندگان:

ص۲۴۸
الروايات والقراءات في كتب السنة وكتب القراءة فإذا لم يحمل تصرف هؤلاء وأولئك على سوء الفهم فهل يبقى وجه آخر سوى سوء الظن بالأسلوب والهدف ؟ وصدق الإمام الباقر عليه السّلام : « إنما القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة » [ الكافي 2 / 630 ] .
دراسه حول القرآن الكريم — صفحه 248 | محمد حسين الحسيني الجلالي