وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وعلى جميع النبيين والمرسلين والملائكة المقربين
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها
الآية ثم التفت إلى أصحابه فقال إن غرق قائلها أو عطب فعلي ديته . قوله تعالى :
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ
الآية خاصيتها لمن يخاف من أسد أو من إنسان ظالم أو عدو أو سلطان فليكثر من قراءتها عند دخوله إلى فراشه ونومه ويقظته وعند الصباح والمساء فإن اللّه يحرسه ويكفيه جميع ذلك وهي وقاية للسفر من أهوال البحر فمن أكثر من قراءتها في السفر والسفينة لم يخف شرا وحرس من آفات أهوال البحر كلها ومن قرأها وهو داخل على سلطان أمن شره وكفي وأمن على نفسه وماله ومن كتبها وجعلها في حرز وعلقه في عنق صبي يأمن من الآفات .
سورة يوسف عليه السلام
من كتبها وشربها وسأل اللّه الرزق والحظوة عند جميع الناس بلغ ذلك وإذا كتبها الرجل وعلقها عليه في حرز تحبه زوجته محبة شديدة قوله تعالى :
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ
إلى قوله :
وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
هذه الآية لمن كان به معطلا من التصريف والعمل بصوم يوم الخميس والجمعة ويكون صيامه أول الشهر ثم يقرأ السورة ليلة الجمعة عند دخوله إلى فراشه للنوم ثم يكتبها يوم الجمعة بين الظهر والعصر ويتم نهاره صائما فإذا أفطر قرأها أيضا ويهلل مائة تهليلة ويكبر مائة تكبيرة ويحمد اللّه مائة مرة ويسبح اللّه مائة مرة ويستغفر اللّه مائة مرة ثم ينام فإذا أصبح ينوي أنه لا يظلم أحدا ولا يتعدى الحق ثم يعلق الكتاب خارج داره فإنه يتصرف ويعان في جمعته قوله تعالى :
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
إلى
أَجْمَعِينَ
هذه الآيات لزوال البياض من العين وجميع أوجاعها التي أعيت الأطباء تأخذ من الكحل الأصبهاني جزء ومن الصبر نصف جزء ومن الزعفران والماء ميزان من كل واحد ربع جزء . وتأخذ من أول مطر ينزل في خريف ومن ماء نهر وعين يوم الخميس من كانون الأول قبل طلوع الشمس ثم يسحق الأدوية كل واحد على حدته ثم يخلطهم ويسحق الجميع على الصلابة بماء الشمر الأخضر ويتركه حتى ينشف ثم يسحقه ثانيا بماء مطر الخريف ويجففه ثم يسحقه ثالثا بماء كانون الأول أو الثاني ثم يسحقه رابعا بعسل نحل لم تمسه النار وخل فإذا جف فاكتب الآيات في جام زجاج بزعفران وامحه بماء كانون ثم اسحق الكحل بهذا الماء وجففه خامس مرة فإذا نشف استعمله لجميع أوجاع العين كلها قوله تعالى :
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ
إلى قوله :
الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
لمن طال سجنه وهو مظلوم أو له عدو فليكتب هذه الآية ويعلقها على عضده الأيمن ويكثر من قراءتها يتخلص .
سورة الرعد
خاصيتها تكتب في صفحة كبيرة جديدة وتمحى بماء المطر وتكون كتابتها في ليلة