وعن أبي قلابة قال : من قرأ يس غفر له ، ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها وهو ضالّ هدي ، ومن قرأها وله ضالّة وجدها ، ومن قرأها عند طعام خاف قلّته كفاه ، ومن قرأها عند ميّت هوّن عليه ، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسّر عليها ، ومن قرأها فكأنّما قرأ القرآن إحدى عشرة مرّة ، ولكل شيء قلب ، وقلب القرآن يس .
وعن يحيى بن أبي كثير قال : من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرج حتّى يمسي ، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرج حتّى يصبح .
وعن جعفر قال : قرأ سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة يس فبرأ .
وعن أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمرو الدبّاغ ، عن أبيه قال :
سلكت طريقا فيه غول فإذا امرأة عليها ثياب معصفرة ، على سرير ، وقناديل وهي تدعوني فلمّا رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفئت قناديلها وهي تقول : يا عبد الله ما صنعت بي ؟ فسلمت منها قال المقرئ : فلا يصيبكم شيء من خوف أو مطالبة من سلطان أو عدوّ إلّا قرأتم يس فإنّه يدفع عنكم بها « 1 » .
وعن جزيم بن فاتك قال : خرجت في طلب إبل لي وكنّا إذا نزلنا بواد قلنا : نعوذ بعزيز هذا الوادي فتوسّدت ناقة ، وقلت : أعوذ بعزيز هذا الوادي فإذا هاتف يهتف بي وهو يقول
ويحك عذ باللّه ذي الجلال * منزّل الحرام والحلال
ووحّد اللّه ولا تبال * ما كيد ذي الجنّ من الأهوال
إذ تذكر اللّه على الأميال * وفي سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجنّ في سفال * إلّا التقى وصالح الأعمال
هامش
( 1 ) بعض هذه الأحاديث لا يوجد في المصدر المطبوع .